هي ليست من
مذهب من المذاهب ، فأنا أؤمن بوجوب النقاب آخذة برأي الجمهور من الفقهاء وبرأي من يخالفهم إذا لم تؤمن الفتنة وأتوقع بأننا في زمن أصبحنا نخاف أن نَفتِنَ فيهِ قبلَ أن نفتن ، وهي أسباب لا تتعلق بالضرورة ولا تدخل في الجانب الصحي والنفسي ، لكنها قد ثنيكِ فعلاً عن لبس النقاب ، أو قد تجعلك تفكر في خلعه ، مواقف مرت بي أعرضها وفق التسلسل الزمني :
1. العصر المدرسي: مجلس شورى الشباب حيث كانت الانتخابات لاختيار الرئيس والنائبة وأمينة السر، قال الأستاذ: من سترشح منكن؟ رفعت يدي على الفور، سكت قليلاً ثم قال: يا أخوات التي تغطي وجهها لن نستطيع أن نشركها في الأمر ستكون مجرد نائبة عن مدرستها في المجلس، ذهلت . . نعم! ولماذا؟ ظننت لوهلة أنني في تركيا أو فرنسا ، السبب هو أن الظهور الإعلامي سيكون مركزاً عليهن، حسناً وماذا يريد الإعلام في وجهي؟ ولماذا أتنازل أنا عن نقابي؟ ولا يتنازلون هم عن شرطهم؟ صوتي سيصل وشكلي أيضاً، لكن يبدو أن بيت لسان الفتى نصف ونصف فؤاده فلم يبق إلا صورة اللحم والدم لم يصلهم حتى الآن.
2. ملتقى الفتيات المسلمات: من سيعتلي المنبر ليقرأ كلمة وفد دولة الإمارات، بالتأكيد لست أنا بالرغم من اجتيازي الاختبار قد يتركونني أتلو الآيات لكن الكلمة لا أظن، فأنا قد أمثل وفد دولة السعودية، أو أفغانستان، أما الإمارات التي ولدت فيها واقترن اسمي بها فلم أعد فيها أنا المنقبة كذلك.
3. بعد نشاط ما:حين يلقي إعلامي علينا كلمته أحتاج كلمة من إحداكن ، فيرشحني الجميع وأهم بالخروج ، يراني كمن ارتكب خطيئة ويستجدي البقية، فهو بالتأكيد لم يقصدني بسؤاله، يضيق حين لا يتبرع أحد، ويجري اللقاء بسرعة، وقد لا يعرضه .
4. مؤتمر لفتيات الخليج: أرسلت سيرتي الذاتية كما طلب مني وأعتقد أنها كانت الأجمل وأن هناك الكثيرات ممن لم يسلمن سيرهن الذاتية، حضرت الاجتماع الأول، تحدثت وأخذت أرقام الجميع ، جائتني رسالة بعد أيام: نعتذر عن مشاركتك في المؤتمر. نعم ولماذا؟ أريد جواباً مقنعاً يتوافق وعقلي الجامعي، ولم أجد، بعد أيام قالت لي رفيقتي أنها دعيت لمؤتمر ما وكان الشخص الذي يحدثها يقول: بشرط أن لا تكوني متنقبة.
5. هذه النقطة لكم فيها أن تتخيلوا ما يمكن أن يكون من تهميش في العمل لمثيلاتي ، وصعوبة توظفهن و . . و . . يستمر المسلسل . .
حتى الآن لا أعرف ما هي الصورة التي يحملونها عنا في أذهانهم، صدقوني أنا أستيقظ كل صباح ولا أفعل شيء غير أني أصلي الفجر، وأتناول كوب الحليب وأنا أتصفح الجريدة إلكترونياً والمستجدات من قوقل ريدر، ثم أقود سيارتي إلى الجامعة وفي الطريق أستمع إلى برامج الصباح الإذاعية، ثم أدير الأناشيد، صباح طبيعي لفتاة مثلي بل قد يفوق الطبيعي، لست متخلفة ولا يشترط لبسي للنقاب ممارستي للدين بطريقة حمل المصحف في يدي 24 ساعة أو الاستماع لمحاضرات الشيخ العريفي طول النهار وتصفح الشبكة الإسلامية طول الليل ، لأن الدين يمارس كل ثانية مع فعاليات الحياة كلها.
أنا أحب التغيير ، وأطمح للأجمل ، وأحضر المؤتمرات والندوات والدورات وأشارك فيها لأنني أحتاج المشاركة دون رغبة بحتة في مجردها ، وأحب الظهور الإعلامي لأنني أملك رسالة أريد إيصالها للناس ، لكنني أحب نقابي وعباءة رأسي وقفازاتي أكثر وسأظل أناضل من أجل البقاء بها والبقاء برغبتي في التغيير كذلك ، ستكون المناصب الكبيرة والصوت المسموع للمحتشمات مستقبلاً جرأتي التي أرى أثرها في وجوه الآخرين حين يثير شكلي سخريتهم سخرية أقرب الناس، وكأنهم على صواب وأنا خطأ لا تزيدني إلا يقيناً بهذا، لكن المؤمن بإخوانه فهل تساعدون؟
[link]












Thank you
plz you have the time visit my gallery
--
rocking
من جد مبدعة
--
Always be different
much appreciated
--
pixels Studios
--
Tareq Alizzy
My Portfolio: [link]
واحشاني والله
مشكورة عالفاف ياقميل
[link]
--
to listen to some of my songs, please click this link:
[link]
also, join us at emirates chat room:
[link]
--
My Gallery
Thank you to have faved it
The dream fairy > [link]
--
# et puis...
# ... un rêve sans étoiles est un rêve oublié
E T S Y │ B L O G
Previous Page12345...Next Page